الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٢٢11 A
-
مسألة:
قيل: إن بدء الطواف أن الله تعالى لما قال للملائكة، في صفة آدم عليه السلام: «إلى أعلم ما لا تعلمون»، ظنت الملائكة أنه تبارك اسمه، قد غضب من قولهم. فلاذوا بالعرش، وأشاروا بالأصابع يتضرعون ويبكون. فنظر الله إليهم ورحمهم. فوضع سبحانه تحت العرش بيتاً على أربع أساطين من زبرجد، وغشاه بياقوتة حمراء، وسماه: السراج. وقال للملائكة: طوفوا به، ودعوا العرش. وهو .. وهو البيت المعمور. يدخله كل يوم سبعون ألف ملك. ولا يعود كل واحد منهم إليه أبداً.
ثم إن الله سبحانه وتعالى، بعث ملائكة وقال لهم: ابنوا لي بيتا في الأرض، على مثاله وقدره. وأمر من في الأرض من خلقه، أن يطوفوا به، كما يطوف من
في السماء بالبيت المعمور.
مسألة:
اختلفوا فيمن انتقض وضوؤه فى الطواف.
الشافعي: يقوضاً وببنى.
مالك: يتوضأ ويستأنف
أبو سعيد: يتوضأ ويبنى. وذلك أن الطواف - ينعقد كالصلاة، فلا ينحل
کا علالها.