الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١- 81 -
وقوله المسكر فى الكبار هو الخديعة، والمسكر الباطل، ثم قال، أهل زمانك بين رجلين، إن دعوته إلى خير ونصيحة لم يقبل ولم يكتم عليك، وإن استفصحه غشك، وإن تبعته لم تأمنه، وإن قدته لم يفتقد لك، وإنما يتابعك على ما يهوى وأنت لا تعرف ما يهوى فقأتيه به وأنت لا تأمنه على نفسه فكيف
تأمنه على نفسك.
(6 - المصنف / 2)
٢٥٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.