الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٤٧143
باب السعى بين الصفا والمروة
السبب في السعى بين الصفا والمروة: أن إسماعيل لما حصل هناك مع أمه
هاجر، عطش فقامت هاجر تطلب الماء بين ناحية الصفا والمروة، مترددة هناك،
إلى أن نبع له نهر زمزم.
مسألة:
روى الشيخ أبو محمد رحمه الله، عن عمر بن الخطاب رحمه الله أنه قال: لم أهرول في الطواف والإسلام قد قوى. وذلك كان لعلة؛ لأن النبي أمرهم
بالهرولة؛ لألا ينسبهم المشركون إلى الضعف.
مسألة:
ومن طاف بالبيت ووجد حقنا فليقطع ثم يبنى على ما طاف.
وقيل: إذا بلغ الركن اليماني بنى عليه. وإن لم يبلغه ابتدأ من ركن الحجر
وأهل الشوط الذى لم يبلغ الركن اليماني
مسألة:
روى أن ابن عمر شرب فى طوافه ماء. وقد ثبت أن النبي شرب لبنا
في الطواف.
مسألة:
ومن.
طاف يوم النحر، وكان قارناً أو مفرداً بالحج، فطاف على غير وضوء
ولم يطف طواف الصدر، حتى رجع إلى أهله.
٢٬٥٨٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.