المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦١

Joy

wwwww .. co

مايند

باب في حج المريض

ومن أهل بالحج وأحصر، فبعث بهدى الإحصار، ثم يرى وذهب إلى

مكة، فأدرك الهدى فى الطريق.

كلها.

قال الربيع: إن كان متمتعاً فلا يبقى وإن كان حاجا فليصنع به ما شاء

مسألة:

ومن أم البيت فأغمى عليه، فأهل عنه أصحابه بالحج ثم وقفوا به المناسك

قال الربيع: يجزيه عن حجة الإسلام إن عافاه الله

مسألة:

وقيل: لا يرسل بالهدى، إلا مع ثقة ينحره عنه، ويفرقه على فقراء المسلمين.

فإن لم يجد فرقه على فقراء قومنا

ومن مرض ولم يقدر أن يرمى فرمى عنه، ثم تماثل قبل أن يخرج من منى. فإن كان رمى عنه اليوم تماثل أو عاد فحسن. وأما ما مضى فقد أجزاء.

مسألة:

العرب تقول للذى يمنعه خوف أو مرض أو شبه ذلك: أحصر وهو والذي في حبس: حُصر. وهو محصور.