المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

والأرجاء، والبحر والحديد وغير ذلك من الصناعات، ومن غيره من فروع العلم بعد طلب الآثار؛ والفقه على الفرائض وعلم الشروط، ومن غيره.

وجاء عن الحسن عن رسول الله، أنه قال، العلم علمان، علمان، فالعلم في القلب، فذلك العلم النافع، وعلم باللسان، فذلك حجة الله على ابن آدم (1):

وأول العلم، أن يعرف خالقه، وأنه الله الذى أحياه ورزقه، فإنه لا يعرفه قلب إلا خشع، ولا بدن إلا خضع، ثم شرح الله صدره، ورفع الله ذكره وقدره، وجعله حكما علما، وكرمه فى الدنيا والآخرة تكريما.

(1) رواه ابن أبي شيبة بلفظ «العلم علمان، علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان

فذلك حجة الله على ابن آدم