المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الباب الثالث

في الحث على طلب العلم وتعليمه

قال الله تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر

يعنى، هل من طالب علما فيمان عليه

تعلموا

6

وقال النبي، و تعليم العلم فريضة على كل حالم)، وقال: العلم قبل أن يرفع، ورفعه ذهاب أهله؛ وقيل، إنه كان يقول:

عليكم بالعلم؛ فإن أحدكم لا يدرى متى يختل (3) عليه

قال الأصمعي، يقول، متى يحتاج إليه فهو الحلة والحاجة

قال عمر، تفقهوا قبل أن تسود وا، يقول، تعلموا ما دمتم صفارا قبل أن تصيروا سادات الرءوس، منظورا إليكم، فإن لم تتعلموا قبل ذلك استحييتم (4) أن تتعلموا مع الكبر وبقيتم جهالا؛ تأخذونه (4) من الأصاغر، ويرزا

ذلك بكم.

[ذكر] عون بن عبد الله أن رجلا أتى أباذر فقال، إلى أريد أن أتعلم

(1) الآية مكية رقم 33 من سورة القمر.

الحالم هو الذى بلغ سن الحلم والبلوع، وقد روى الحديث بلفظ: طلب العلم فريضة

على كل مسلم، رواه الطبراني والبيهقى

•

(3) الختل هو الخداع، ويختل الذئب الفريسة إذا تخفى لها، وقد روى الحديث الربيع

والعقيلي وابن عدى والبيهقى. (4) فى الأصل، لا تأخذونه.