المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٧٣

1690

باب في رمي الجمار

سئل ابن عباس عن رمي الجمار فقال: إنه ماتقبل منه رقع. ولولا ذلك لمكان مثل ثبير (جبل بمنى»، وقال: كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة، إذا كان يبطن الوادي فقال: التقط، فالتقطت له سبع حصيات، مثل حصى الخذف فوضعهن في يده. وقال: بأمثال هؤلاء فارموا. وإياكم والغلو في الدين فرحي

بهن وانصرف.

مسألة:

واختلف الناس في سبب ري الجار

: كأنه تفاؤل رمى الذنوب، وإلقاء المعاصي وطرحها

وقيل: بل أصلها من إبراهيم عليه السلام لما ابتلى بذبح ولده وعزم على ذلكة

عرض إبليس ليصده فرماه

مسألة

ووقت الرمي أيام التشريق إلى مغيب الشمس

جاء رجل إلى محبوب بمنى يوم النفر الأول، وقد غربت الشمس فقال: لا يجوز إذا غربت الشمس، ولكن قم إلى غد حتى ترمى الجار وتنفر

قال: إن الجال لا ينظرني.

قال: اذبح لكل جمرة شاة …