الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦-
- AT-
-
و من أمثال العرب، فرق بين مَعَد تحابٌ، يقول، إن ذوى القرابة إذا نزحت ديارهم كان أحرى أن يتحابوا وإذا دنوا تحاسدوا وتباغضوا.
وقال الشاعر:
أرى بعد الديار يزيد حباً وفِي طُولِ المَعَاشَرَةِ التّقالي)
قال لبيد:
(1)
عليك بإقلالِ الزَّيَارَةِ إِنَّهَا إِذَا كَثُرَتْ كَانَتْ إِلَى الْهَجْر مَسْلَكَا إنِّي رَأَيْتُ القَطرَ يُسأَمْ دَاءَ وَيُسْأَلُ بِالأَيْدِي إِذَا أَمْتَكَا
قال أبو تمام:
وَطُولُ مُقَام المرء في الحى مُخلِق لديباجتيه فاعْتَرِب تَتَجَدِّدِ فإني رأيت الشَّمْسَ زِيدَتْ مَحَبَّةٌ إلى الناس إذْ لَيْتَ عَلَيْهِم بَسَرْمَد (1)
***
(1) النقالى أى القلى وهو البعض
(2) الرمد هو الدائم.
•
٢٦٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.