المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

-

- AT-

-

و من أمثال العرب، فرق بين مَعَد تحابٌ، يقول، إن ذوى القرابة إذا نزحت ديارهم كان أحرى أن يتحابوا وإذا دنوا تحاسدوا وتباغضوا.

وقال الشاعر:

أرى بعد الديار يزيد حباً وفِي طُولِ المَعَاشَرَةِ التّقالي)

قال لبيد:

(1)

عليك بإقلالِ الزَّيَارَةِ إِنَّهَا إِذَا كَثُرَتْ كَانَتْ إِلَى الْهَجْر مَسْلَكَا إنِّي رَأَيْتُ القَطرَ يُسأَمْ دَاءَ وَيُسْأَلُ بِالأَيْدِي إِذَا أَمْتَكَا

قال أبو تمام:

وَطُولُ مُقَام المرء في الحى مُخلِق لديباجتيه فاعْتَرِب تَتَجَدِّدِ فإني رأيت الشَّمْسَ زِيدَتْ مَحَبَّةٌ إلى الناس إذْ لَيْتَ عَلَيْهِم بَسَرْمَد (1)

***

(1) النقالى أى القلى وهو البعض

(2) الرمد هو الدائم.

•