الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨٢178 -
: atme
فإن صلّى في يوم غيم وسحاب، ونظر فإذا هو قد صلى الظهر في غير وقت، وصلى العصر بعد الزوال، فأحب أن يعيده.
: مسألة:
ومن أدرك مع الإمام بعد الظهر فقام يقضى
فإذا أحرم الإمام للمصر، وعليه شيء من الظهر، فقد انتقضت عليه صلاة الظهر، وليرجع يقضى الظهر والعصر بعد فراغ الإمام جمعاً، فإنه سنه أماتها الناس. يروى ذلك عن أبي عبيدة.
مسألة:
إن النبي أمر عتاب بن أسد، على الناس في الحج. وكان من أهل مكة، فقصر وصلى بالناس قصراً.
وإنما أتم الصلاة بعرفات ومكة: عثمان ثم معاوية من بعده. ثم بدو مروان: حتى قامت خلافة بني العباس، فردوها قصراً كما فعل النبي. وكان ينزل بطحاء مكة سبع عشرة ليلة. فإذا سلم المنادي ينادى: يا أهل مكة أنموا صلاتكم، فإنا قوم سفر.
وكذلك فعل أبو بكر وعمر رحمهما الله.
مسألة:
قبل: سميت عرفة تقول جبريل لإبراهيم عليهما السلام: أعرفت؟ قال: نعم.
٢٬٦١٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.