المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٨٣

179

وقيل: إن إبراهيم طلب الجبل الذى أمر أن يقف عليه فأضله. فلما وجده

قال: قد عرفت هذا الجبل.

و سمي جمع لاجتماع آدم وحواء به.

مسألة:

وسميت منى لما يمنى فيها من الشعر والدم.

وقيل: لامتنان الله فيها على إسماعيل بالفداء.

وقيل لعطية الله فيها المني.

وسميت جمرة لارتفاع جبالها. وكل ما يقع جمرة.

وقيل: اسم جبل عرفة الذى في الموقف بتلك. واسم مزدلفة جبال قزح.

و سميت زمزم بزمزمة الماء وهو صوته.

وقيل: لما نبع الماء قال: زم زم.

مسألة:

الطفيل عن أبي الدرداء قال: قلت: يا رسول الله إن أمر منى لعجب.

هي ضيقة فإذا نزلها الناس اتسمت.

فقال رسول الله: إنما مثل مني مثل الرحم هي ضيقة، فإذا كان فيها

الولد اتسمت الرحم: بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن.

مسألة:

الشافعي من دفع من عرفة قبل الغروب، لم يلزمه دم.