المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

--

AV

الباب التاسع عشر

في المشي والقعود والقيام

عن النبي أنه كان يحتى بيديه، وقيل، إنه مامد رجاليه لي

عند جليس له قط، وليس من الأدب فعل هذا فإنه يدل على التجبر والتهاون.

بالجليس.

مسألة:

ويستحب لمن مر تحت حائط مائل أو شيء مخوف أن يسرع المشى اقتداء

6

بالنبي، ل، فقيل، إنه مر بحائط مائل فأسرع، فقيل له، يارسول، أسرعت، فقال، أخاف موت الفوات، أى موت الفجاءة.

مسألة:

الله

ويكون نظره إذا مشى موقع قدمه ويدع الالتفات فإنه عيب، وهو من

علامات الحمق.

مسألة:

ومن كان راجلا فليمش فى جانبي الطريق وإن كان راكبا ففى وسطه وقيل هذا في العمران، فأما في الفضاء فإن وسط الطريق للراجل والراكب.

فصل:

وفى الحكمة، إياك واللجاجة والمشى فى غير حاجة؛ ووجدت عن القاضي