المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٩٥

191

ابن أبي ربية فأرسل إليها، فخافت من شعره، فلما أرادت الطواف قالت لأخيها: اخرج معى. وعرض لها عمر، فلما رأى أخاها عدل. فأنشدت:

تعدو الذئاب عَلَى مَنْ لا كِلاب له ويتقى جَوْرة السفر اسلامي فأما بنو مخزوم، نيز همون أن ابن أبي ربيعة لم يحل إزاره على حرام قط. وإنما كان يذهب في شيبته بأخلاق ابن أبي عتيق.

كان من أهل الطهارة والعفاف، وكان من سمع كلامه توهم أنه من أجراً

الناس على فاحشة.

والمهاجرون يقولون: إنه سمى بعمر بن الخطاب، وأنه ولد ليلة مات عمر رحمه الله. فلما كان بعد ذلك، وذكروا منه الفساد وعدم الصلاح. قالوا: أى

باطل وضع وأى حق رفع؟

***