المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢١٠

وكانت الخمس من قريش، لا يرون عرفات من شعائر الله

:

والخمس: هم قريش وخزاعة وكنانة وعامر: صعصعة. والشعائر: هي جمع شعيرة وهى البدنة التي تقلد.

وسموا حمساً، لتشددم. والحماسة: الشدة.

مسألة

:

ومختلف فى الهدى.

قال ابن عباس والحسن: هو من الإبل والبقر والفم. قال ابن عمر: الإبل والبقر لا تكون من الغنم. والأول أكثر

مسألة:

محل الهدى في قول أكثر الفقهاء: الحرم. وقد سمى بعضهم البيت. قال الشافعي: للمحصر أن يذبح هديه في الحل. واحتج بأن النبي أحصر بالحديبية فنحر، والخبر عليه لاله.

الحديبية: بعضها حل وبعضها حرم. فنحر بالحرم منها. وهو طرفها الذى يلى أسفل مكة، حتى إذا أدنى من الحديبية ومن مكة، بركت ناقته طرف الحرم. وقال:

يا أيها الناس حل حل: فلم يبرح. فقال الناس: حَلات ناقة رسول الله. فقال رسول الله: ما حلات ولا هو لها. ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة، وثقل عليها الحرم. ثم قال للناس: انزلوا. فقالوا: ما ندرى على ما ننزل. فأعطى. رسول الله رجلا سهما من سهامه، وأمره فنزل في قليب من تلك القلب

فغرزه في عقره، فجاش بالماء، حتى ضرب الناس بطن.