الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢١١وذكر أن الذي أمر بالنزول: ناجية بن جندب الأسلمى فقالت له جارية
من بني مازن:
يَا أَيُّها المائح دلوى دُونَكَ إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسِ يَحْمَدُ ونكا
وقال غيره:
قَدْ زَعَمَتْ جَارِيةٌ يمانية الى أنا للسائح واسي ناحية بِطَعْنَةٍ ذَاتِ رَشَاشِ وَاهِيَة طعنتها تحت قدى المساوية تم أقام حتى صالح، ثم نحر في الحرم.
وقيل: قال للناس: انحروا ثلاثا، فتباطأوا فشكا إلى أم سلمة. فقالت:
انحر، فإنهم لو رأوك نحرت تحروا، ونحر من كان معه هدي
قيل: إنما نزلت هذا المحرم؛ لأنه لم يؤذن لدخولها، كما لم يؤذن لصاحب
الفيل.
مسألة:
أبو بكر: إن رسول الله قلد الهدى وأشعره. فمن رأى الإشعار في
البدنة: ابن عمر، والحسن، وأبو بكر، والنعمان.
قال ابن عمر: إشعار البقر فى أستمتها.
الشافعي: تقلد وتشعر
مالك: تشعر التي لها سنام، وتقلد التي لا سنام لها.
سعيد بن جبير: تقلد ولا تشعر
٢٬٦٤٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.