المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

إلى فعله من اكتساب الحلال الذى يفعله لعله ينفعه في نفسه ويتصدق منه على غيره، ولا يكون كلا على المؤمنين، وكيف يكون الاكتساب مكروها والله تعالى يقول: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْهُ.

قال الشاعر:

توكل على الرحمن في طلب الغنى وَلَا تَرَ أَنَّ الحزم في تركك الطلب ألم تر أن الله قال لمريم آيك مهرها لمنع تساقط الرطب تَرَ الجُدْعَ

وَلَوْ شَاء أَحْنَى الجَدْعَ مِنْ غَيْرِ هَرْهِ إِلَيْهَا وَلكن كُل شَيءٍ لَهُ سَبَب

مسألة:

وبلغنا أن إبراهيم عليه السلام قال، يارب، قد استحييت من طول ما أتردد في طلب المعيشة، فنودى، أن يا إبراهيم. كف عن هذا، فإن طلب

الرزق ليس من طلب الدنيا

مسألة:

قال سفيان الثورى: مكتوب فى التوراة، إن كان في البيت بر فتعهد، وإن لم يكن فاطلب، يا ابن آدم، حرك يدك تسبب لك رزقك.

مسألة:

ولا يسع أحدا أن يظن أنه إن لم يعمل أن رزقه لا يأتيه، وهو رزق مقسوم

لا زيادة فيه ولا نقصان، وعليه أن يطلبه