المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- 12 -

العلم، وأخاف أن أضيمه، فقال له، تعلم العلم فإنك إن تتوسد العلم خير لك

من أن تتوسد الجهل.

ثم جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال له مثل ذلك، فقال أبو الدرداء، تعلم العلم فإنك إن تمت عالما خير لك من أن تموت جاهلا

وقال عبد الله، والذى لا إله غيره، لو أعلم أحداً أعلم منى بكتاب الله وتبلغني إياه الإبل لرحلت إليه، وعن أبي الدرداء أنه قال، اغد عالما،

أو متعلما، أو مستمعا، ولا تسكن الرابع فتهلك

وعن سفيان بن عيينة أنه قال، أحوج الناس إلى تعلم (1) العلم وطلبه العلماء،

لأنهم أعلام يقتدى بهم.

وقيل، أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام، أن اتخذ نعلين من حديد،

وعصا من حديد، واطلب العلم حتى تكسر العصا ويفخرق النعلان.

مسألة:

::

6

قيل لو كان الذى يعلم الدين في مشرق الأرض والذى يتعلمه، [و] يجب عليه العمل بحق الله، فى مغرب الأرض لسكان عليه أن يخرج إليه ويتعلم دينه الذي يعبد الله به، ولو حبا (2) على بطنه

مسألة:

من كتاب الضياء، عن مدراء لقوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَت الصَّلَاةُ

(1) في الأصل؛ تعليم

(2) حبا الرجل إذا مشى على يديه وبطنه

•