المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٣

مسألة:

عشيرة السلماني أن رسول الله، مرّ بقوم فسلم عليهم فلم يردوا، فقال:

ما بال هؤلاء؟

فقيل: نذروا ألا يتكلموا

فقال: هلك المتنطعون. هلك المتنطعون. التنطع في الكلام: التعمق.

مسألة:

ومن نذر أن يصوم شهراً ولا يتكلم، فلا شيء عليه وإن تكلم؛ لأن الصمت ليس بواجب. وليس له أن يصمت شهراً ولا يتكلم، وهو معصية. وبعض أوجب عليه إطعام مسكين أو مسكينين إذا تكلم.

و بعض لم يوجب عليه كفارة.

وقد روى عن النبي الله: أنه مر على رجل وهو قائم بالشمس. فسأل عنه فقيل له: نذر أن يصوم ولا يجلس، ولا يستظل، ولا يتكلم. فقال: ليصم ويجلس وليستظل ويتكلم؛ لأن ذلك ليس بطاعة

مسألة:

ومن قال: اللهم افعل لى كذا وكذا، وأنا أصوم سنة شكراً لك. فإن عليه

ما جعل على نفسه

فإن كان له مال يقوته وعياله ويصوم. فعليه أن يصوم.

(3 - المصنف / 9)