الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٢42
فصل
وكانت العرب تنذر بنذر على الشياه، إذا بلغت مائة أن يذبحوا من كل عشرة منها شاة. وكانت الذبيحة فى رجب تسمى الرجبية. وكان هذا عليهم في دينهم واجباً. وكان قوم من الأعراب إذا دخل رجب، تحولوا أن يذبحوا كذلك. قول الحارث بن حمزة وكان غنياً ماطلا وظالماً كما يعير عن حجره الربيض: الظباء. يقول فأثيم بعير صوب علينا ظلماً كما ظلم هذه الظباء. وقوله: يمير الظباء والمير الذبح. والحجرة حجرة على الفم والربيض: الشياه. والجسرة: التي تذبح.
مسألة:
فإن نذر أن يعطى بذرا من حب وصفه، فأعطاه من الزكاة منها. فقول:
يجزيه، على قول من لا يوجب النذر والأيمان بالنيات
•
وقول: لا يجزيه على قول من لا يوجب عليه ذلك. والله أعلم.
٢٬٧٣٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.