المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٦٥

65

كلامهم

وقوله: ولا فلانا ولا فلانا إنما هو استثناء ليكلمهم، إلا أنه حلف عن إلا أن تكون له في ذلك نية؛ لأن ذلك يخرج نسق الاستثناء. وقوله: هو مشرك بالله إن كلم فلاناً. وكان هذا استثناء فأجزى بحرف العطف، فقال: إن كلم فلانا ولا فلانا إنما يخرج، إلا أن يكلم فلانا.

مسألة:

و إن حلف لا يكلم فلاناً بل فلاناً بل فلاناً فإن كلهم جميعاً حنث حدثاً واحدا. وإن كان كلم واحداً منهم حنث حنناً واحداً. والله أعلم.

(5 - المصنف / 9)