الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٦٥65
كلامهم
وقوله: ولا فلانا ولا فلانا إنما هو استثناء ليكلمهم، إلا أنه حلف عن إلا أن تكون له في ذلك نية؛ لأن ذلك يخرج نسق الاستثناء. وقوله: هو مشرك بالله إن كلم فلاناً. وكان هذا استثناء فأجزى بحرف العطف، فقال: إن كلم فلانا ولا فلانا إنما يخرج، إلا أن يكلم فلانا.
مسألة:
و إن حلف لا يكلم فلاناً بل فلاناً بل فلاناً فإن كلهم جميعاً حنث حدثاً واحدا. وإن كان كلم واحداً منهم حنث حنناً واحداً. والله أعلم.
(5 - المصنف / 9)
٢٬٧٥٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.