المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٩٠

مسألة:

90

ومن قال: عليه عشرة دراهم هدياً، أو هذه العشرة دراهم في أستار الكعبة أو ثوباً أو غزلا، جمله هدياً. أو قال: يلقيها في مقام إبراهيم، فكل ما بلغ هذا كله، من هدى أو بقرة أو شاة، ذبح وفرق في مكة. وإلا جعل

من

في الكعبة. وإن فرق فى فقرا مكة أجزاء

مسألة:

امرأة قالت لابنتيها: حملتكما أو هديتكما إلى مكة إن فعلتما كذا

فقول: لا يكون عليها حتى تقول: هما على هدى

•

وقول: كله سواء. وعليها أن تهدى بدنة. وإن لم نجد فشاة

مسألة:

قال أبو زرياد عن ابن عباس: إنه أتاه فقال: إلى جعلت نفسي نحيرة، فقال اذهب فانحر نفسك في المنحر، فلما قفا قال: ردوه، وقال: كيف قلت

قلت: جعلت نفسى بحيرة

قال: اذهب وانحر نفسك فى المنحر. فلما قفا قال: اذهب انحر بدنة. فلما قفا قال: ردوه فلم يجدوه. فقال ابن عباس: لو وجدناه لأمرناه بالذبح العظيم.

قال أبو زرياد قول: هو كبش

مسألة:

ومن قال لرجل: هو يهديه إلى بيت الله، فليس بشيء.