المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٩٢

مسألة:

92

وإن قال لعبد لا يملكه: هو على هدى، أو أهدى، ولا شيء عليه.

قال محبوب: ما كان من الهدى يبلغ ثمنه بدنه أو بقرة أو شاة، وإلا طيب

به الكعبة.

وإن تصدق به على الفقراء فجائز.

قال غيره: من قال غلامه هدى، فليهده وليخدم البيت، أو يهبه بدناً

مسألة:

ومن جعل غلامه هدياً، فمن شدد قال: ثمنه يهديه.

وزعم بعض: أنه تجزيه بدنة يهديها.

مسألة:

عن أبي بكر الموصلى، فى رجل قال: هذه الدار على هدى إن لم أفعل كذا

ثم حفت.

قال أبو بكر: يبعث ثمنها إلى مكة، ويشترى به بدنة، وتنجر عنه

سألة:

ومن قال: هو بيهدى فلاناً على عققه، فإن كان فقيراً أهدى شاة، وإن كان

غنياً أهدى بعيراً أو بقرة.

قال سلمان: قال بعض الفقهاء: يلزمه عتق رقبة. وإن لم يكن معه إلا حبي

أعتقه، والتزم مؤونته أجزاه