الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٠٣باب الأيمان باللعن وشبه ذلك
فإن قال: هو من المقبوحين والملعونين، إنه لا يفعل شيئاً، ثم حنث قال: مغلظ.
وإن قال: هو مقبوح أو ملعون، لم أر عليه شيئاً
ومن غيره: إن عنى مقبوح من الله، فهو مثل قوله: من المقبوحين
مسألة:
•
فإن قال: قبح الله دبره إن فعل كذا، ثم حنث فما أبعده من صوم شهرين.
مسألة:
ومن قال: عليه لعنة الله، أو غضب الله، أو مقت الله، إن لم يفعل كذا،
ثم حنث فقول: إطعام عشرة، أو صيام ثلاثة
•
وبعض شدد في قوله: غضب الله خصوصاً:
مسألة
0:0
ومن قال: لعن الله من قال ذلك الكلام، ثم الذي قد قيل به، ثم نظروا
إذا هو الذي قال به، فلا حفث عليه
وقول: إن كان عنى نفسه باللعنة أنه حانث.
وقول: إنه يحنث إذا كان هو المتكلم. هذا إذا لم يعلم ثم لم يعلم.
وأما إن قال ذلك، وهو يعلم أنه قد قاله قال: يحنث.
فإن قال: لعن الله من يقوله ثم قاله فلم ير عليه
حفتاً
وقول: إن عنى بذلك نفسه حنت
•