المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٤٠

- 12.

-

فإن حلف أنه لا يأكل فيه شيئاً، فكان يمضغ فيه لباناً، ولم يسفه، ولكن

كان يسيغ ريقه، واللبان فى فيه. فإنى أخاف أن يحنث، إذا كان يروب في فمه

من اللبان شيء ولم يسفه.

قلت: فإنه قد جمد في فيه؟

قال: نعم. ولكن قد طعمه. والفلفل والملح ليسا من الطعام.

مسألة:

ومن

وأشباه ذلك

حلف لا يأكل أدما. فالأدم: اللبن والسمن والخل والزبد والزيت،

وليس الجبن والبيض وأشباه ذلك أدماً

وليس البطيخ والقنا من الفاكهة.

والماء والبقول من العيش

مسألة:

و من

حلف أنه لا يأكل اليوم شيئا، وكان قد شرب لبنا، أراه عن هاشم:

أنه لا حفث عليه.

قال أبو منصور: هو حانث وتلا الآية: «فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنى

وَمَنْ لَمْ يَطْعَمَهُ فَإِنَّهُ مِنى)