الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٥١- 101
باب الأيمان بالعمل والكسب
اختلف فى الكسب. فقول: هو كل ما ملكه الإنسان.
وقول: هو ما صار إليه من وجه معالجة ومكاسب، يتصرف فيها.
مسألة:
فيمن حلف لا يأكل كسب فلان، ولا جمعه، فلا يأكله، ولو زال إلى غيره.
لأنه محدود.
وقول: هو بمنزلة ماله، إذا زال عنه، فهو ماله قد جمعه وكسبه، فهو ماله، ثم زال عنه، فلا يحنث، إذا أكله، وإذا زال إلى غيره.
مسألة:
وإن حلف لا يعمل نخلة فلان، ولا يسقها فإن أزالها فلان ثم سقاها فلا يحنث.
وكذلك لو سقى نخلة بينه وبين غيره، لم يحنث.
مسألة:
ومن حلف لا يعمل هذه القطعة، فعملها غيره، ثم حصدها هو، فإنه يحنث. فإن دامها لم يحنث، إلا أن ينوى أنه يعمل التراب، فلا بأس أن يعمل غيره
مسألة:
وقول القائل: إن انتفعت أو استمنت من مال فلان، فبين اللفظين فرق بين.
٢٬٨٣٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.