الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٩٣-
- 193
وإذا انكسر الداخل فهو أعضب والأنثى عضباء. وقد يكون العضب في
الأذن إلا أنه في القرن أكثر. قال الشاعر:
إنَّ السّيوف غُدُوها ورواحها تركت هوازن مثل قرنِ الأعضَبِ
مسألة:
و إذا أكلت الضحية المذرة غداة الأضحى، وصاحبها يريد أن يضحى بها،
وغسل ما فى بطنها بالماء، فإنه يطهر كل شيء في بطنها.
مسألة:
قال سبحانه وتعالى: (وَمِنَ الأَنْعامِ حَمُولَةً وفَرْشاً».
الحمولة: ما بلغ ظهر الجمال. والفرش: صغار الأنعام. والله أعلم.
مسألة:
قال أبو عبد الله: من اتخذ عدة من الغنم، ونوى بجميعها ضحايا، فعليه الإطعام من الجميع. ولا يجزى إطعامه من البعض، إلا أن يكون البعض يقوم بجميع ما يلزمه، من الإطعام من جميعهن قوله: «فَكُلُوا منها وأطعموا» خطاب على جميع الضحايا
وقيل: هو واقع على أهل المتعة.
وقيل: إنما هو بدن الفضل؛ لأن الأمر قد جاء بذلك. فلو لم يأكل لم يكن
تاركا للفرض.
(13 - المصنف / 9)