المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

يساوكُم حرث لكم فأتوا حرمكم أن يتم "، إن شاء محبية، لَكُمْ حَرَتَكُمْ

وإن شاء غير محبية، وذلك فى ضمام واحد، والضمام رأس الدبة وغيرها

من القوارير.

مسألة:

منه

وعلى الإنسان أن يبتغى بالجماع الولد ولا يكون جماعه جماع البهائم فإن البهائم لا تريد ولدا، وقد ذكر بعضهم الحمار وغير الغابة فذكر كيف يضرب الأتن، ووصف استفهامه عن طلب الولد وجهله بموضع الدبر، وأن الولد لم يجئ. على طلب له، ولكن النطفة البريئة من الأسقام إذا لاقت النطفة البريئة من الأسقام حدث النتاج

وذكروا أن بدوه (2) على المير، وإنما ذلك على قدر ما يحضره من التسويم

لا يلتفت من دبر إلى قبل، ولا ما يلفح من مثله مما لا يلقح، فقال لا يستقفى الصب

ولا بالعازل، يقول، هو لا يريد الولد ولا يعزل والصب كثرة النسل

مسألة:

قال الله تعالى: (فأتوا حرثكم أنى شئتم، وقدموا لأنفسكم» قال، التسمية

عند

الجماع، وقوله: «وخُلقَ الإنْسَانُ ضَعِيفاً (3)، يريد ألا يصبر على الجماع،

4

(1) الآية مدنية رقم 223 من سورة البقرة. (2) في الأصل مكتوب فوقه، لعله نزوه: (3) الآية مدنية رقم 28 من سورة النساء.

) 8 - المصنف / 2)