المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٤

- 114

وقوله: (وجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً ورحمة» (1) يعنى الجماع، ورحمة، يعنى الولد.

مسألة:

وقوله: (ولا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا

به)، عن مجاهد قال الغلمة، وكان أبو الدرداء يقول في دعائه، أعوذ بالله من غلمة ليس لها عدة، والغلمة شدة الشهوة، وقيل شر ما في الإنسان نعط شديد وقلب نخيب وبطن رغيب، والنعظ هو الاغتلام، والنخيب هو الحال، لعله الجبان، والرغيب هو الرغبة، وهو

النهمة عند الأكل

مسألة:

وقوله: «أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ثُمَّ هَدَى». قال ابن عباس، الجماع. سعيد بن جبير: إتيان الذكر الأنتى الرجل للمرأة والجمل للناقة وأشباه ذلك.

مسألة

:

الفعظ انتشار ما عند الرجل، تقول، أنعظ إنماظا، وأنعظت المرأة، قال الشاعر: إِذَا عَرَق المَهْقُوعُ بِالْمَذي أَنْعَظَتْ حَلِيلَتُهُ وَأَبَثَّل مِنْها إِزارُهَا (2)

والمغتلم المغلوب بالشهوة، ويستوى فيه الذكر والأنثى، ويقال،

و مغتلمة، والسر الجماع، والسر الفرج، قال الشاعر:

مغتلم

وبيضاء المعاصم

ذات اور خلوت پسرها كيلا تماما خَلَوْتُ

(1) الآية مكية رقم 21 من سورة الروم.

(2) المهقوع أى المضطجع، والمذى ما يخرج من الرجل عند الملاعبة والتقبيل.