المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٢

وقال الأحنف: لا تشاور الجائع، ولا العطشان حتى يروى، ولا الأسير حتى

يطلق، ولا المضل حتى يجد، ولا الراغب حتى ينجح.

وقال أيضا: لا تشاور من لا دقيق عنده

فصل

وقيل: قال أعرابي: ما عتبت قط حتى يعتبني قومي. قيل له: وكيف ذلك؟

قال: لا أفعل شيئا حتى أشاورهم فيه.

فصل

وقيل لرجل من عبس: ما أكثر صوابكم؟ فقال: نحن ألف رجل، كلنا

غير حازم. وفينا رجل حازم، فنحن نطيعه، فكأنا ألف رجل حازم.

ويقال: من

فصل

أصدر الأمور من غير مشورة فمغبتها الحسرة والندامة ومشاورة

العلماء جماع للحزم. واستفتح الأمور بمشاورة ذوى الأسنان والتجارب والمناصحة،

وأهل الحزم من أهل الصيانة؛ فإن حزم الرأى ملاك النظر، وإجالة الفكر

واستخراج الظفر.

فصل

والخطأ مع النظار خير من الصراب مع المجلة.

ويقلل: أما ذوو المروءة فمستشير وأما الأحمق فمختلس

،