الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٣19
وقيل لأعرابي: كيف كتمانك؟ فقال: ما قلبى إلا قبر. وقيل: أمر رجل
إلى صديق له حديثاً. فلما استقصاه قال له: أفهمت؟ قال: له بل نسيت. وقال بعضهم: ولو قدرت على نسيان ما اشتملت منى الضلوع من الأسرار والخير، لكنت أول من نسى سرائره، إذا كنت من سرها يوماً على خطر وقيل: قال بعض الحكماء: كلما كثر خزان الأسرار ازدادت ضياء).
وقال آخر: من أفشى سره كثر عليه المتآمرون.
وقال آخر:
إذا ما ضاق صدرك عن حديث أمشته الرجال فمن تلوم إذا عانيت من أفتى حديثى وسرى عنده فأنا الظلوم
فإلى حين أسأم حمل سرى فمن
وقال آخر:
فمن حملته
سري سوم
قد أركب الهول مسدولا عساكره وأكتم السر فيه ضربة العنق
وقال آخر:
ما كتمه
سري
وأحفظ
سره ولا غرق بي إلى عليه كريم
عليم فينسى أو جهول يشيعه وما الناس إلا جاهل وحليم
قال على: سرك أسيرك فإذا تكلمت به صرت أسيره. قال:
فلا تفش سرك إلا إليك فإن لكل نصيح نصيحاً
وقال عمر بن عبد العزيز: القلوب أوعية السرائر، والشه. أقفالها، والألسن مفاتيحها فليحفظ كل امرى مفتاح سره.