الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢ولما خاف سلمان فرقتهم، أجابهم وبايعهم، على أنه إمام لهم. ثم أخذ بعد دخوله في الذي قال، وتاب مما قال له وقال: إنما قلت ذلك القول رجاء أن تقبل وتفعلى. ولو لم تفعل ما كنت أستحل ضربك، والكفرت يمينى فقبل منه سلمان ما اعتذر به. والله أعلم.
***
٢٬٩٣٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.