المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢

ولما خاف سلمان فرقتهم، أجابهم وبايعهم، على أنه إمام لهم. ثم أخذ بعد دخوله في الذي قال، وتاب مما قال له وقال: إنما قلت ذلك القول رجاء أن تقبل وتفعلى. ولو لم تفعل ما كنت أستحل ضربك، والكفرت يمينى فقبل منه سلمان ما اعتذر به. والله أعلم.

***