المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥٢

وكذلك أهل المغرب، حين ملكوا البلاد وحده إماماً بعد إمام.

وكذلك فعل المختار، حين ملك مكة والمدينة، جباهما وهو في حرب

السلطان الأكبر

وكذلك أهل عمان الجلندى، وأهل هذه الدولة

مسألة:

وقيل: إن دار الإسلام كانت على عهد رسول الله - - واحدة، ثم لم تزل ثابتة حتى عهد أبي بكر وعمر ـ رحمهما الله ـ وبعض خلافة عثمان فلما أحدث عثمان، وأنكر المسلمون عليه، تحولت الدار، وصارت في يد من أنكر عليه

جميعا.

مسألة:

وإذا كفر الإمام بقول أو عمل، ولم يفكر عليه، تحولت الدار عنهم

وإن أنكر عليه بعض أهل الدار ولم يفكر بعض، واختلفوا فيما بينهم، صارت الدار مع من أفكر الجور، ودعا إلى الحق، حتى يظهرهم الله على من أنكروا عليه.

***