المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥٤

أو دار الكفر، فتأثر إلا ما فى الكتب. وقد خرج المسلمون على عثمان بلا إمام حتى قتلوه، ثم قدموا عليا.

وكذلك خرجوا على راشد، فلما هزموه وهرب، قدموا إماما. والخروج بلا إمام معقود له قد أجازوه، إلا أن لهم رئيساً من أهل المسلم يقودهم، كان

واحداً أو أكثر

مسألة:

وإذا كان المسلمون المالكين الدار، والحاكمين عليها وعلى أهلها، فخرج أهل الجور، فالدار دارهم: دار الإسلام، وما بقوا يحاربون عنها، ويدفعون عنها، حتى يزول أمرهم، ويظهر أهل الجود عليهم. ثم قد زالت عنهم

عليهم

وصارت دار كفير.

مسألة:

وقد تكون الدار على وجهين إلى آخرها، تقدمت في الباب الذي قبل هذا. و كور فيه التي تليها والتي تليها. وكل هذه المسائل الثلاث في آخر الباب السابق

قريباً.