الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٥٥باب بيان الكتمان والظهور
سئل ابن محبوب عن الإظهار هل فيه وقت؟
قال: لا نعلم فيه وقتا، إلا أن يقوى على الناس، فيتبين لهم الحق وينسبه لهم.
قيل: فإن الناس يقولون: أربعين رجلا
قال: ربما قدر الرجل في الأربعين. وربما لم يقدر في عشرة آلاف، وربما
ينظر في تبليغ الحجة.
قال غيره: إن خاف أن يغروا الناس، فتنتهك الحوم، وتسفك الدماء.
ولا يكون دفع، لا يجب لهم ذلك.
مسألة:
•
ومن كتاب أبى على: وكان أهل الإسلام من بعد النبي يقاتلون
ويظهرون بالعراق.
وإذا لمفوا أربعين رجلا، أظهروا العدل، ودعوا إلى الحق، وخطبوا بالولاية والبراءة. فإن قوتلوا قاتلوا أهل المعاصى والحرمات، وفارقوهم على ذلك،
حتى قتلوا - عليهم السلام ورحمة الله.
قال: والذى نظن أن الأربعين من أهل النقة والدين، قد باعوا أنفسهم الله،
وعضد بعضهم بعضا. وأما من لا يوثق به فلا.
•
٢٬٩٥٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.