المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

--

معلوم، وليس كل ما روى عنه كان كذلك، لأنه قال، إنه يكذب

عليه من بعده، وأنه تروى عليه روايات كاذبة

مسألة:

ابن عباس قال النبي، الحمى من فيح جهنم فابردوها بماء زمزم،

(1)

وبلغنا أنه كان يقول، أطفئوها بالماء البارد)، وقال عليه السلام، حمى ساعة

كفارة ذنوب شهر، وحمى يوم أو ليلة كفارة ذنوب سنة

مسألة:

و من شرب دواء يريد به العافية أو أكله فجائز، ولو مات منه لم يكن ها لكا إذا كان ذلك الدواء جائزا شر به غير محرم، وكان مما يشرب، ومن شرب دواء يريد به أن يموت من شربه فقتل به نفسه فمات مات هالكا.

مسألة:

و من كوى نفسه برأيه ففى معنى الحديث عن النبي، أنه تلزمه التوبة ولا يرجع إلى مثل ذلك، وقول، إذا كان بؤ من شر ذلك ويرجى خيره فى معنى التعارف مما جرت به العادة لم يضق ذلك. وكان كغيره من المعالجات بالأحداث في الأبدان من القطع في العروق والفصد الذي في الأصل محجور في في البدن مثله، إلا لا لتماس الصلاح بذلك.

(1) رواه أبو داود الطيالس هكذا عن ابن عمر، كما رواه الطبراني عن رافع بن خديج.