المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦٠

01

:

المسألة

تنازع الناس في قول النبي - -: الإمامة في قريش، فقول: لا تكون

إلا في قريش.

وقول: إنه لم يكن ذلك حتى وصله بيان ما حكمت فعدلت وقسمت فأقسطت

وما أقامت فيكم كتاب الله وسنة نبيه الله

فإذا لم يفعلوا ذلك، فضعوا سيرفكم على عواتقكم، وأبيدوا خضراءهم. وقول: ليس معناه أنها لا تصلح إلا في قريش، ولكن معناه: إنما تصلح في قريش وغيرها؛ ايلا يبطل فرضها مع من لا يصلح لها من قريش. وأحسبه عن أبي بكر الأصم: إذا اتفق لنا القرشي والنبطى وأينا النبطي، لنكون على عزله أقدر. ووجدت أن أبا بكر قال في خطبة خطبها - لما سمع أن حيا من الأنصار اجتمعوا

في سقيفة بني ساعدة على سعد بن عبادة ليبايعوه -: ما معاشر الأنصار إنا والله ما نفكر فضلكم، ولا سابتتحكم في الإسلام، ولكن العرب لا تجتمع ولا تسمع، ولا تطيع إلا الرجل من قريش، فنحن الأمراء، وأنتم الوزراء، فبايعوا أى الرجلين شتم. يعنى عمر وأبا عبيدة، فقد رضيته الحكم.

قال عمر: فوثبت وأخذت بيد أبى بكر، فضربت عليها، وقد سبتنى رجل

من الأنصار، فبايعه قبلى

مسألة:

مناظر قال لك: قال النبي الله: الأئمة من قريش. فلا يكون إمام تلزم

طاعته إلا منهم.