المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦٨

مسألة:

قال: وينبغي أن يكون رحما، مصلحاً بين الناس، يعدل بجهده بين رعيته،

بحكمه وقسمه، لا يتفاضلمون عنده إلا بقدر فضلهم في العلم.

قال: وأن لا يكون كذاباً، ولا مخلفاً، ولا حسوداً، ولا حقوداً، ولا

بخيلا، ولا عجولا، ولا مبذراً، ولا غداراً، ولا مكاراً.

وقيل: حق ان اجتمعت فيه هذه الخصال: أن يكون إماماً

مسألة:

وقد جاز المسلمين ووسمهم إمامة من لم نجتمع فيه هذه الخصال، إذا كان عدلا ثقة، قوياً على الإمامة، ومأموناً على ما تقلد من أمر الله، وله معرفة

مسألة:

وعن الإمام - هل يجوز إمامته، وفى المسلمين من هو أفضل منه؟ قال: نعم. وقد يكون فى المسلمين من هو أفضل وأعبد، ولا يضبط الأمر كما يضبط من هو دونه

قال: وقد رأينا أصحابنا يقدمون الإمام، وفى المسلمين من هو أفضل منه بدرجات. ولا تكون الإمامة إلا فى الأفضل، ممن يُرجى إقامة الحق به وإنكاء للمدو، وأقوى على إقامة الأمر. وقد قدم أهل الشورى في الصحابة، من قد كان في القوم من هو أفضل، وأكثر علما على ما بلغنا.