المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧٢

**

الذي يولى الله، ويعزل الله، ولا يغيب عن شيء من أمور رعيقه، من شدة التكشف، وتبديل الأمور وتوضيحها، ونحو ذلك من أخلاق الإسلام. فإذا اجتمع رأيهم على رجل من أهل الصلاح والعلم، عقدوا له ولو كان

أسود.

وقال عمر: والله لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح أو سالم مولى أبي حذيفة لاستخلفت أحدهما وما يختلجنى فيه الأمور. وفيه دليل أن لا يكون الأخير

أهل زمانه.

قال عمر: الخلافة: ما اؤتمن عليها. والملك: ما أخذ بالسيف.:

والله أعلم.