المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨٣

التفاضل فيها، إلا أن يمنع عارض من إقامة الأفضل، فيشرع في نصب المفضول لخوف الفتنة والتهارج، فإنه إنما ينصب لدفع العدو، وحماية البيضة، وسد الخلل. فإذا خيف بإقامة أفضلهم الهرج والفساد، والتغالب، وترك الطاعة، واختلاف التسويف، وتعجيل الأحكام والحقوق، فطمع عدو المسلمين في تهضيمهم، وتوهين، صار ذلك عذراً واضحاً في العدول عن الفاضل إلى المفضول.

قال: وليس من صفاته أن يكون معصوماً، ولا عالماً بالغيب، ولا أفرس الأمة وأشجعهم، ولا أن يكون من بنى هاشم فقط، دون غيرهم من قريش.

***