المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨٨

A&

فإذا لم يرغب في الشراء على نفسه، كان خسيساً عندهم، إذا قصر عن الرغبة في الشراء، فاعقد على نفسك الشراء، وادع المسلمين إليه، ورغبهم في فضله وثواب أهله. ثم اختر أقواماً من أهل الصلاح والثقات والأمانات، واعقد لهم الشراء، وبايعهم عليه؛ فإن ذلك أقصد لهم، وأخصر عليهم، وعلى دولتهم ودعوتهم. ولا يكون لهم في نصرك الخيار، وألزمهم ذلك. ولا تحل لهم الأدبار

مسألة:

وقيل: إن موسى بن أبى جابر أراد محمد المعلى للإمامة. وكره ابن المعلى أن يقطع الشراء، وكره موسى أن يوليه الإمامة، حتى يقطع الشراء.

وقيل: لا يلى ذلك إلا شار، قد قطع الشراء، يبايع الإمام على الشراء، ثم

يبايعه المسلمون.

وقيل: لما قتل الإمام سعيد بن عبد الله - رحمه الله -: لم يزل الباقون من: شراته على ما هم عليه، من قطع الشراء. والله أعلم.

وفى موضع: وقد كان بعض أئمة عمان مدافعة، مثل سعيد بن عبد الله، وراشد

ابن الوليد.

مسألة:

وبلغنا أن المهنا بن جيفر كان شارياً، فبايعه موسى بن على - على الإمامة على طاعة الله وطاعة رسوله محمد ال، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.