الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨٩مسألة:
والإمام - إذا كان شارياً وأعوانه مدافعين ـ أن يكره الناس على أخذ
الصدقات
وكذلك إن كان مدافعاً، فله أن يكرههم أيضا.
مسألة:
فإن لم يقطع الإمام الشراء، قبل أن يبايع له على الإمامة، فذلك جائز، ويكون مدافعا. وهكذا أئمة حضرموت لا يتطعون الشراء، وإنما هم مدافعون.
$
و على المسلمين من السمع والطاعة للامامة المدافع كما عليهم الإمام الشارى، وله عليهم من الأمر في جميع أحكامهم كما الإمام الشاري. والله أعلم.
***
٢٬٩٩٣ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.