المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٣

- 19

باب في لفظ البيعة للإمام

الشيخ أبو محمد

يقولون له: قد قدمناك إماماً على أنفسنا والمسلمين،

على أن تحكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد ال، وعلى أن تأمر بالمعروف، وتنهى

عن المنكر ما وجدت إلى ذلك سبيلا.

وقال قوم: على أن تظهر دين الله الذي تعبد به عباده وتدعو إليه.

مسألة.

:

وفي موضع: هذا ما اجتمعت عليه الجماعة من المسلمين، امقدهم الإمامة لإمامهم، وبيعتهم له. وهو فلان ابن فلان، في يوم كذا، نسأل الله تعالى لنا وله المون والتوفيق؛ إنه الهادى إلى أوضح الطريق. ووجدت شرطاً طويلا في كتاب الأدلة والبراهين من تركته

مسألة:

وفى موضع - في ذكر البيعة: وأنك ملزم نفسك كل ما الله تعالى عليك. فهو حق واجب وميثاق لازم و عهد موكل لا براءة لك من ذلك كله، إلا بالوفاء لله تعالى به، وبالمحافظة على حدوده وحقوقه. وقد أعطيت الله تعالى هذه البيعة من نفسك على رضى انك بها، وبالعزم من قلبك عليها، وعلى الاختيار لها، طاعة الله بها شهد الله وملائكته ومن حضر من المسلمين. وكفى بالله شهيداً. والحمد لله حق حمده، ومنتهى أمره، وغاية شكره. وصلى الله على رسوله محمد النبي الأمي وآله

وسلم.