المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٩٤

مسألة:

وأقل ما يكتفى به للعقدة للإمام: المبايعة على طاعة الله وطاعة رسوله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المفكر.

وإن زادوا أكثر من ذلك، في الشروط وشرح معانى المسلمين في الإمامة،

وما يلزم الإمام منها وفيها فحسن. وكل من سمع وأطاع ورضى فقد بايع

مسألة:

وفى موضع: قد ألزمناك وأقمناك إماماً على أنفسنا وللمسلمين: أن تحكم بكتاب

الله وسنة نبيه محمد الله

مسألة:

وقد بايع موسى بن على المهنا بن جيفر، على الإمامة على طاعة الله وطاعة

محمد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

،

قال غيره: وقد قيل: لو بويع على طاعة الله وطاعة رسوله محمد - كان ذلك كافيا عن غيره من بيعة الإمام هما سواه؛ لأنه يأتى على جميع الشروط

في الجملة وإن زاد في التأكيد فلا بأس.

مسألة:

هذا كتاب ما اجتمعت عليه الجماعة، لمقدهم الإمامة لإمامهم، وبيعتهم له

وهو فلان ابن فلان، فى يوم كذا، فى سنة كذا: إنا نبايعك الله، بيعة صدق

ووفاء: لنا ولجميع المسلمين، على طاعة الله عز وجل، وطاعة رسوله محمد -