المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٤

-

-

الغير بالإساءة، قال الله سبحانه وتعالى: (يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عليهم آياتنا (1) (

وقيل: إن امرأة الجابر بن زيد عرضت لها علة، فوصف لها الكى فشاورته في ذلك فنهاها، فاكتوت فى غيبته فتوفيت فوجد عليها، وهجرها في سفره إلى الحج، فشق عليها هجرانه وعتبه عليها، فأرسلت عليه عبد الله بن العباس فقال، إن هذه لم تتوكل على الله، والله يقول: «وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُه، إِنَّ الله بالغ أَمْرِه (2)). فقال له ابن عباس: أتم الآية، كأنه) يقول: «قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْرا» فأحسب أنه بهذا رجع جابر إليها

وكان رضاه عنها

الشيخ أبو محمد - السكى بالنار مكروه للبشر ولا بأس به للدواب، أبو سعيد، بعض كرهه في الدواب والبشر لأنه من العذاب، وبعض يجيز ذلك في

الدواب ويكرهه فى البشر، وبعض لم ير به بأسا إذا تعورف بالنفع

مسألة:

قيل، نظر غزوان امرأة قد تكشفت فرفع يده فلطم عينه حتى تعرت فقال: أنت الخاطئة إلى ما يضرك ولا ينفعك، فلقى أبا موسى فسأله، فقال: ظلمت عينك فاستغة ربك وتب إليه، إن لها أول نظرة وعليها ما بعد ذلك، قال:

وكان غزوان ملك نفسه فلم يضحك حتى مات

(1) الآية مدنية رقم 72 من سورة الحج. (2) الآية مدنية رقم 3 من سوة الطلاق