الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٧1
من حكم الله في الكتاب والسنة والآثار، هملوا وما جهلوا أمسكوا عنه، وشاوروا فيه المسلمين، من الأنصار، ما لم يكونوا خرجوا سائرين في الأرض، دعاة مجاهدين. فلا يخرجون حتى يكون فيهم من يعلم الكتاب والسنة وآثار المسلمين، في قتال
عدوهم.
فإن خافوا أن يستحوذ عليهم أهل الجور والخلاف، اجتمعوا عليهم، ودفعوهم عن أرضهم، بتقديم رجل منهم إماماً عليهم، على ما وصفنا، من إمساكهم عن القتال والأحكام في الخروح، حتى يكون فتيها، ممن يبصر السير والخروج والجهاد. فإن كان الإمام عالماً بذلك وحده، أو كان معه عالم واحد، خرجوا وعقدوا
لأفضل.
مهم ألة:
من بعض الآثار: لو أن أهل هذا العصر فى هذا الزمان، في زمان ليس تكون فيه دعوة المسلمين ظاهرة، اجتمعت جماعة ممن تنتحل نحلة الحق شاهراً عليه، ذلك أنهم ينتحلون الدعوة، عقدوا إماماً، كان ذلك جائزاً، على من غاب عن عقدته،، تلزم طاعته أهل مصره.
مسألة:.
أبو الحوارى وفى الأثر: أن كل طرف من الأرض يؤمن أهله على دينهم.
ومن غيره:
وعن الرجل إذا كان في زمان لا يعرف لأهله ورعا، ولا صلابة دين ولا نفاذ