المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٩

باب في مبايعة الإمام للناس

يقول: لقد بايعتنى للإمام فلان، لكافة أهل عمان، على طاعة الله تعالى وطاعة رسوله محمد الله والعمل بكتابه وسنة نبيه محمد - ا - والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تطيعنى إذا أمرتك، وتنتهى إذا زجرتك، وتنهمرنى إذا استنصرتك. وقد أعطيتنى صحة عهدك على الوفاء لله بما عليه عاهدتك، والصبر الله عليها، ومقاساة المكاره فيها إلى تمامها، وأنك ملزم نفسك كل ما الله عليك فيها، حقا واجباً، وميثاقاً لازماً، عهداً موكلا، لا براءة لك منه إلا الوفاء. وقد أعطيت الله على هذه البيعة، على رضى منك بها، بالعزم من قلبك به عليها، وعلى الاختيار لها، طاعة الله، شهد الله وملائكته ومن حضر من المسلمين.

الله

مسألة.

قد بايعتنى للامام فلان ابن فلان على طاعة الله وطاعة رسوله محمد.

وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المفكر، وعلى الجهاد في سبيل الله وأن عليك

له ما على الشراة الصادقين والله شاهد بذلك

نعم. وإذا قال: نعم ثبت عليه الشراء

مسألة:

اء.

وفى موضع - زيادة: وعليك أن تطيعه إذا أمرك، وتغفر إذا استنفرك،

على أن لا تحدث حدثاً، ولا تؤوى محدثاً، وعليك ما على الشراة الصادقين