المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٣

119

فإذا اتصل حكم المـ حكم المسلمن كانت شوري بين المسلمين ولا يسمى أمير المؤمنين، إلا أن يملك جميع أرض الإسلام

اين محبوب ـ د ب - رحمه الله -: وقول والدى أدين 4 من دين ربي فاتبعوه.

مسألة:

أبو الحوارى ـ فى لأر: إن كل طرف من الأرض يؤمن أهله على دينهم فإذا قدم أهل حضرموت إماماً، تولاه المسلمون من أهل عمان، ولم يكن عليهم

أن يسألوا همن قدمه، ولا ممن قبلها.

و إذا قدم أهل عمان إماماً، تولاه المسلمون من أهل حضرموت ومن أهل

همان، ولم يسألوا همن قدمه، ولا ممن قبلها.

وإذا قدم أهل عمان إماماً، تولاه أهل المغرب، إذا كانت دعوتهم

وإذا قدموا إماماً، تولاه المسلمون، وكانوا على ولايته، حتى يصيح معهم

حدثه وفساد إمامة.

مسألة:

و إذا قدم أهل قدم إماماً وأهل خراسان وأهل البصرة، لم توله المسلمون حتى يعلموا دعوته ونحلته، ومن بايعه، ومن قدمه للإمامة، وممن قبلها؛ لأن هذه الأمصار ليس مجمعة على دعسوة المسلمين: ولا على نحلم. فمن داد. كان الفرق

بالدعوة فيما بينهم، حتى تتسارى دعوتهم، وتعرف سيرتهم.