المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٤

مسألة:

120

من بعض الآثار وقيل: لو أن أهل الدعوة فمن ينتحل دعوة الحق بحضرموت، قدموا إماما بها، لم يجب على أهل عمان ولا غيرها من الأمصار طاعته، ولكن تجب عليهم ولايته، ويدينون له بالطاعة وعلى أهل رعيته، وليس عليهم له

طاعة، ولكن الولاية له.

ضالة:

في الإمامين إذا اتصل أمرها واتفقا شاريين جميعاً، يريدان إظهار دين الله، على أنهما جميعاً دائنان بما يلزمهما في شريعة الإسلام فإذا اتصل أمرهما زالت إمامتهما، وكان الأمر شورى.