المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٢

- 128

—

سألة:

محمد محبوب إلى أهل المغرب: وإذا صلى الإمام والوالى صلاة العيدين، بعد الصلاة في مصلاه، ابتدر الناس إليه، يسلمون عليه ويصافحونه، فإن ذلك من بر الرعية براعيها، وتعظيم حقه. ومن لم يفعل وانصرف، فليس بمغضوب عليه. وقد يفعل الناس عندنا لأعمتهم وولاتهم وفقهائهم مثل هذا. رينبنى أن يكرن الإمام والوالى والرعية الله تعالى وفى ذاته، لا للتكبر ولا تجبر ولا فخر؛

ذلك

من

لأن المسلم متواضع متذلل.

وينبغي للراعى أن يكون متواضعا (عيته بالحق. وينبغي للرعية أن يكرموه

ويطيعوه، ويحفظوه ويتبعوه ما أطاع الله