الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٣٤فقال له أسيد بن الحضير: عجباً لكم يا همر، لو كرهنا من أمرك شيئاً
لأقمناك كما قام القدح. فرفع همر يديه. ثم قال: الحمد لله الذي جعلني في قوم إن
كرهوا منى شيئاً أقاموني كما يقام القدح
مسألة:
،
في مسلم من شراء الرعية، رأى من العمال ما لا ينبغى منسله في الإسلام. ما أفضل له، يرفعه إلى الإمام إذا كان لا يقدر أن يغيره بنفسه، أو الإمساك
عن ذلك؟
قال الفضل: رفعه إلى الإمام إنكاراً له لله، على العمال وعلى من سايرهم على أهوائهم، إن لم يقبلوا منه، دنه، وليس إنكاراً اشكر من الطعن والارتياب وإنما الطمن والغيبة: أن يطعن فى المسلمين، ويعيبهم بما ليس فيهم، ويحقق الفان
بغير العلم عليهم.
مسألة:
القاضي أبو بكر عن الإمام: إذا كان تنقل عليه النصائح، فما لا يجوز ردها أو لا يحسن، ويتبين منه تغيير هما كان عليه من جفوة تلحق، وهو يظهر القبول له،
ولا يتم
فإذا علم الناصح الجفوة من الإمام، فقد سقطت النصيحة، وكان حجة على
الإمام فيما نصيحه
وأما فيما لا يحسن، فلا تزول به الإمامة إذا لم يقبل.