المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

أجازه، ومن غير الكتاب، كان بعض الفقهاء يستحب أن يقول عنه قراءة هذه الآية: «أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقادِر على أن يُحيى الموتى» سبحانك اللهم، وبلى. عن عائشة كانت إذا قرأت: (أليس الله بأحكم الحاكمين» قالت، بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.

مسألة:

وإذا ناديت أحدا فقال مجيبا لك، لبيك وسعديك، فقل له، لبى قولك بالحج المبرور، وتقول عند المودع غير مودع ولا مفقود، أحسن الله صحبتك وأنجح طلبتك ورد غربتك، جوابه، استودعك الله خير مستودع، وأستخلفه عليك خير مستخلف واستديمت سلامتك وحياطتك، فإذا عاد من سفره سالما، قلت، مرحبا وأهلا، أحمد الله على ما من به من سلامتك وأنجح به سعيك وأفضل يه من ردك إلى وطنك

جوابه، وبك أهلا وسهلا، أصحب الله مدتك الظفر ودفع عنك الغير. رجع إلى الكتاب